May 10, 2013

شعر البنات ورحلة مع الذكريات !


اليوم تناولت ما يسمى بـ "شعر البنات"، مما أعاد لي ذكريات تعود لـ أكثر من 10 سنوات عندما تناولته آخر مرة !

أنا من الأشخاص الذين لا يذكرون شيئاً من طفولتهم ولا أدري إن كان هذا شيء طبيعي أم لا. ولكن تناول هذا النوع من الحلويات ذكرني بإحدى المواقف عندما كنت أبلغ من العمر 12 عاماً وكنت ألعب مع أصدقائي في الشارع حينما جاءت تلك السيارة الصغيرة التي تبث موسيقى مميزة والتي دلت وما زالت تدل على قدوم "بياع شعر البنات"، في تلك اللحظة ركضت إلى المنزل منادياً والدي لأحصل على النقود وأشتري "شعر البنات" وأذكر فرحتي الشديدة عندما أشتريته، ولكن تلك الفرحة لم تدم طويلاً عندما قام إثنان من أصدقائي بمشاطرتي ما أتناوله وجعلي أهرب منهما، وهنا كانت المصيبة حينما تعثرت أثناء هروبي ووقعت تلك الحلوى المغزولة على عصا خشبية على الأرض وهذا ما دفعني إلى البكاء حينها.

لم يخرج والدي في ذلك اليوم إلى شرفة منزلنا سوا في تلك اللحظة التي كنت أبكي فيها، ولم أنتبه إليه سوا حينما صرخ منادياً "يوووسف، إطلع عالدار"، وهنا بدأ سيناريو التحقيق المعتاد.. شو مالك؟ ليش بتعيط؟... إلخ.

وبعد إيجاباتي على أسئلته التي كانت تتقلب ما بين نعم ولا، قرر منعي من اللعب في الشارع لمدة أسبوعين مما أثار غضبي في ذلك اليوم وجعلني طفلاً يكبت بكاءه ولا يسمح لدموعه بالنزول بتاتاً.

اليوم ومع تناولي لـ "شعر البنات" أخذت نفسي برحلة مع ذكريات من طفولتي التي لا أذكرها وكم أتمنى لو أستطيع أن أذهب ونفسي في رحلات أخرى كهذه.

May 8, 2013

كفانا مهزلة

سارة، والله لنكيف! - نعم، إنها أحدث ما توصلت إليها المجتمعات العربية من مصطلحات يتداولونها على وسائل التواصل الاجتماعي، وقبلها كان هناك الكثير من شبيهات هذه الأمور.

الكثير منا يغضب لفكرة أن المجتمعات الغربية كثيرة الذم والكره للعرب والمسلمين، ويغضب أكثر عندما نمدح المجتمع الغربي، دون أن يطرحون على نفسهم سؤال وهو: لماذا ينظرون إلينا بهذا الشكل؟

لقد وصلنا الى انحطاط ثقافي واخلاقي في مجتمعاتنا أكثر مما يستطيع عقلنا أن يتصور! وأصبحنا نُعَرف التحضر والرقيْ من خلال التعري في ملابسنا وإستخدامنا لغةٍ أجنبية وتدريجياً بالتخلي عن شرفنا الشرقيْ، وبإستخدامنا التكنولوجيا لتمضية الوقت فقط.. إلخ. إذا كنا فعلاً نظن أن المجتمع الغربي يعتبر نفسه متحضراً بسبب هذه الأمور فنحن وصلنا لعمق لا يمكن الخروج منه.

مجتمعنا العربيْ يخطئ بدوره ويذم ويلوم غيره، ومن المؤلم رؤية الغربْ كارهين ومستحقرين لمجتمعنا بعد أن كانوا ينحنون إحتراماً أمام إنجازاتنا وقوتنا.

أصبحنا لا نهتم سوا بـ سارة وذلك الطفل الذي لا يرتدي شيئاً سوا ملابس داخلية!! وأصبح الانترنت والتكنولوجيا وسيلة لتمضية الوقت ونشر الفساد الأخلاقي والسياسي، ويعمي أبصار المثقفين لينحدرو الى الانحطاط، وأقتبس من صديقي الذي أتمنا لو أني أستطيع إثبات عكس ما يقول "التكنولوجيا مش لإلنا، وهي معيقة أمام الإبداع"، وأتمنى ذلك لأنني أعرف بالصميم أنها كذلك في الوقت الحالي.

وإذا كان لابد من اخذ بعض الامور من المجتمعات الغربية بدلاً من إكتشافها بانفسنا فهناك الكثير من الأمور الإيجابية والرائعة التي يمكن أن نتعلمها، لنرتقي بأنفسنا ودعونا نحقق ما يسمى بالمجتمع الشرقيْ المتحضر.
اطفال والله لنكيف

اطفال والله لنكيف

تطوعي في جامعة النجاح


رغم إنقطاعي عن الدراسة في جامعة النجاح الوطنية إلا أنني أحمل بداخلي إنتماء وولاء لهذه المؤسسة التعليمية العملاقة فأنا مدينٌ لها بالكثير.

خلال فترة تطوعي في دائرة العلاقات العامة تعلمت أكثر مما يمكن أن اتعلم خلال دراستي الجامعية، فهنا النظام والاح
ترام، هنا البروتوكول والأتيكيت، هنا تنظيم المؤتمرات والأحداث، هنا الصحافة والإعلام، هنا إلتقاء الثقافات، هنا تعلمت على أيدي نخبةٍ في هذه المجالات وأخص بالذكر السيد محمد مرشد، والسيد جلال سلمان، والآنسة ديانا النابلسي.

هنا في هذه الجامعة إلتقيت بطلابٍ مختلفين وذوي ثقافات مختلفة ومن مختلف التخصصات، تشكلت صداقات جديدة ورائعة، أحببتهم وأحبوني.

بعد كل ما تعلمته فأنه يسرني ويشرفني أن أخدم وأدافع عن هذه الجامعة، وهذا أقل ما يمكنني فعله رداً للجميل.. شكراً جزيلاً لكم.

وهذا رديَّ لمن قام بسؤالي سابقاً عن سبب عملي في دائرة العلاقات العامة لمدة ثلاث سنوات متتالية وما زلت حتى الآن وبشكل تطوعي، فالخبرة التي إكتسبتها هنا أفضل من شهادة بكالوريوس.

وكما قال ألبرت آينشتاين:
"التعليم المدرسي سيجلب لك وظيفة، أما التعليم الذاتي فسيجلب لك عقلآ."
 
 
صورة من حفل تكريم متطوعو دائرة العلاقات العامة
من اليمين: الآنسة ديانا النابلسي، السيد محمد مرشد، يوسف سلامة

May 7, 2013

قانون المواطنة العنصري وشجاعة النساء..


هذه النساء لا تستطيع قيادة السيارات لأنها ممنوعة من إصدار رخصة قيادة، ولا تستطيع أن تذهب إلى اجتماعات أولياء الامور بمدارس أبنائهم، ولا تستطيع أن يذهبوا إلى البنوك لانهم ممنوعين من فتح الحسابات ولا تستطيع أخذ إذن لإستخدام حسابات ازواجهم، ولا تستطيع الذهاب إلى العيادات وصناديق المرضى لأنهم لا يملكون تأمين صحي.. هذه النساء ملتْ من التحدث بالنيابة عنها، فقد قرروا أن يتحدثوا عن أنفسهم، وملوْ من الإنتظار وقرروا أن يبدأوا العمل الآن.

عشر سنوات بعدما سُنَ قانون المواطنة العنصري، قررت للمره الأولى مجموعة من النساء الفلسطينيات التوحد معاً من أجل الحصول على أبسط الحقوق في مجالات الصحة والرفاه الإجتماعي، حقوق أساسية وضرورية لإستمرار الحياة.

הן אינן יכולות לנהוג כי אסור להן להוציא רשיון, לא יכולות ללכת לאסיפות הורים עם הילדים, לא יכולות ללכת לבנק כי אין להן הרשאה לחשבון הבנק של הבעל ולא יכולות ללכת לקופת חולים כי אין להן ביטוח בריאות. נמאס להן שמדברים עליהן. הן רוצות לדבר בעצמן. נמאס להן לחכות, הן רוצות לפעול עכשיו.

עשור אחרי שנחקק חוק האזרחות הגזעני, החליטה לראשונה קבוצת נשים פלסטיניות הנשואות לישראלים להתאגד כדי לפעול להשגת "תושבות חברתית" - קבלת זכויות אנושיות בסיסיות כמו נגישות לשירותי בריאות ורווחה. רופאים לזכויות אדם בשיתוף עם שתי"ל ליוו ומלווים את הנשים הללו בפרוייקט אקטיביסטי אמיץ ומעורר השראה. כתבה מעולה בת שבעה עמודים של ליאת שלזינגר התפרסמה הבוקר ואתן/ם חייבים לקרוא אותה -> http://bit.ly/ZrFiql

Media

Media..

True Story ~!