اليوم تناولت ما يسمى بـ "شعر البنات"، مما أعاد لي ذكريات تعود لـ أكثر من 10 سنوات عندما تناولته آخر مرة !
أنا من الأشخاص الذين لا يذكرون شيئاً من طفولتهم ولا أدري إن كان هذا شيء طبيعي أم لا. ولكن تناول هذا النوع من الحلويات ذكرني بإحدى المواقف عندما كنت أبلغ من العمر 12 عاماً وكنت ألعب مع أصدقائي في الشارع حينما جاءت تلك السيارة الصغيرة التي تبث موسيقى مميزة والتي دلت وما زالت تدل على قدوم "بياع شعر البنات"، في تلك اللحظة ركضت إلى المنزل منادياً والدي لأحصل على النقود وأشتري "شعر البنات" وأذكر فرحتي الشديدة عندما أشتريته، ولكن تلك الفرحة لم تدم طويلاً عندما قام إثنان من أصدقائي بمشاطرتي ما أتناوله وجعلي أهرب منهما، وهنا كانت المصيبة حينما تعثرت أثناء هروبي ووقعت تلك الحلوى المغزولة على عصا خشبية على الأرض وهذا ما دفعني إلى البكاء حينها.
لم يخرج والدي في ذلك اليوم إلى شرفة منزلنا سوا في تلك اللحظة التي كنت أبكي فيها، ولم أنتبه إليه سوا حينما صرخ منادياً "يوووسف، إطلع عالدار"، وهنا بدأ سيناريو التحقيق المعتاد.. شو مالك؟ ليش بتعيط؟... إلخ.
وبعد إيجاباتي على أسئلته التي كانت تتقلب ما بين نعم ولا، قرر منعي من اللعب في الشارع لمدة أسبوعين مما أثار غضبي في ذلك اليوم وجعلني طفلاً يكبت بكاءه ولا يسمح لدموعه بالنزول بتاتاً.
اليوم ومع تناولي لـ "شعر البنات" أخذت نفسي برحلة مع ذكريات من طفولتي التي لا أذكرها وكم أتمنى لو أستطيع أن أذهب ونفسي في رحلات أخرى كهذه.
أنا من الأشخاص الذين لا يذكرون شيئاً من طفولتهم ولا أدري إن كان هذا شيء طبيعي أم لا. ولكن تناول هذا النوع من الحلويات ذكرني بإحدى المواقف عندما كنت أبلغ من العمر 12 عاماً وكنت ألعب مع أصدقائي في الشارع حينما جاءت تلك السيارة الصغيرة التي تبث موسيقى مميزة والتي دلت وما زالت تدل على قدوم "بياع شعر البنات"، في تلك اللحظة ركضت إلى المنزل منادياً والدي لأحصل على النقود وأشتري "شعر البنات" وأذكر فرحتي الشديدة عندما أشتريته، ولكن تلك الفرحة لم تدم طويلاً عندما قام إثنان من أصدقائي بمشاطرتي ما أتناوله وجعلي أهرب منهما، وهنا كانت المصيبة حينما تعثرت أثناء هروبي ووقعت تلك الحلوى المغزولة على عصا خشبية على الأرض وهذا ما دفعني إلى البكاء حينها.
لم يخرج والدي في ذلك اليوم إلى شرفة منزلنا سوا في تلك اللحظة التي كنت أبكي فيها، ولم أنتبه إليه سوا حينما صرخ منادياً "يوووسف، إطلع عالدار"، وهنا بدأ سيناريو التحقيق المعتاد.. شو مالك؟ ليش بتعيط؟... إلخ.
وبعد إيجاباتي على أسئلته التي كانت تتقلب ما بين نعم ولا، قرر منعي من اللعب في الشارع لمدة أسبوعين مما أثار غضبي في ذلك اليوم وجعلني طفلاً يكبت بكاءه ولا يسمح لدموعه بالنزول بتاتاً.
اليوم ومع تناولي لـ "شعر البنات" أخذت نفسي برحلة مع ذكريات من طفولتي التي لا أذكرها وكم أتمنى لو أستطيع أن أذهب ونفسي في رحلات أخرى كهذه.





